نورا: رحلة العودة الطويلة
نورا: رحلة العودة الطويلة
عرفت نورا دائمًا آلية عمل البوابات. فهي تعرف كيف تنثني المسافات عندها وكيف يسبق فتحها طنين خافت وكيف تتشبّث الذكريات بها كعلامات موضوعة على الصفحات المناسبة. لكن ما تجهله، على الأقل حتى الآن، هو أي واحدة منها ستعيدها إلى منزلها.
بعد أن أصبحت نورا تائهة في نهاية العالم، في مكانٍ معزول غير مستقر بعيدًا عن مدينة باندل، تواصل عملها كما اعتادت دائمًا: بحذر ورويّة، وفنجان شاي لا يبتعد كثيرًا عن متناول يدها. ولا يمكننا لومها... فمن منا لا يحب فنجان شاي لذيذ؟ لكن مع نورا، تتحوّل كل تعويذة تُلقيها إلى تجربة. وكل حلية تخلّفها وراءها بمثابة تذكير. وكل دفقة سحر بعيدة المدى تنطوي على استعجال صامت. إذ كلما طال بها الغياب، تعاظم قلقها من أن يطويها النسيان.
نورا ساحرة مدفعية في وايلد ريفت، صُممت لإلحاق ضرر سحر مدمر من مسافات بعيدة، مع مكافأة اللاعبين على التخطيط المسبق والصبر والخبرة. كما أنها أول بطلة نقدمها أولًا في الريفت، وقد سعينا عبرها إلى إضافة عنصر جديد مع التركيز على فئةٍ محددةٍ ودقيقة التخصص لم تحظ بالانتشار في وايلد ريفت حتى الآن، وهي ساحر المدفعية. نأمل أن يجد جميع محبي السحرة المدفعيين جعبة قدراتها جذابةً وممتعةً للعب على الهاتف!
البوابة الصاخبة!: اختيار الدرب
بصفتها أول بطلة نقدمها في الريفت، كان من المهم أن نُصمم جعبة قدراتها لتكون موجهة للهواتف منذ البداية. ففي الماضي، كنا نكتفي بتعديل قدرة أو اثنتين من مجموعة قدرات البطل لتلائم الهاتف، لكن لم نكن أبدًا قادرين على التصميم للهاتف المحمول منذ البدائية، ما جعل هذا الأمر يتصدر أولوياتنا. وهو أمر تحمس له جميع أفراد الفريق بشدة تفوق الوصف. ومع أننا استطعنا تخصيص جعبة قدراتها في المجمل لتركز على الهاتف أولًا، إلا أن قدرة البوابة الصاخبة! لدى نورا، كانت المجال الذي استكشفنا فيه هذه الإمكانية فعليًا.

بعد اختيار منطقة، تدخل نورا في حالة إلقاء وتستدعي شبكة من البوابات. وخلال هذه الفترة، يمكنكم اختيار الاتجاهات التي تُلقي فيها قدراتها حتى أربع مرات عبر التمرير على شاشة الهاتف. يفتح كل اختيار بوابات تطلق مقذوفات سحرية على امتداد دربها، مُلحقةً الضرر بالأعداء عند مرورها عبرهم. أما الاتجاه الرابع والأخير؟ فلديه دفعة قوة إضافية صغييييرة!
تتمحور البوابة الصاخبة! حول قراءة مجريات القتال. من قطع طرق الهروب أو تشتيت الفرق إلى معاقبة الأعداء الذين يتراصون بشدة. صُممت لتكون انفجارية وذات وقع قوي، مع توظيف ميزات الهاتف لتقديم تجربة فريدة لكم جميعًا. وقد شعر الفريق بأكمله برضا كبير عند ربط الخيوط وإصابة عدة أعداء في الوقت نفسه مع كل تمرير على الشاشة، ونأمل أن تختبروا ذلك الرضا والمتعة بأنفسكم كذلك عند خوض التجربة مع نورا.
الحلي المحبوبة: الذكريات المتروكة

عندما تلقي نورا قدراتها، تترك وراءها حلى محملة بالذكريات. وإذا اقترب الأعداء أكثر مما ينبغي، يتم تفعيل هذه الحلي لتطلق السحر المخزّن بانفجار متأخر. وبذلك يحوّل تأثير نورا الكامن ساحة القتال إلى حقل ألغام يضيّق المجال على أعدائها. وفي الوقت الذي يضطر فيه الخصوم إلى شق طريقهم بحذر بين الألغام، تستطيع نورا توقّع دروبهم بشكل أدق وتحضير رميات المهارة الخاصة بها بفاعلية أكبر.
تدفق الذكريات: الضغط للتحضير قبل التحرير
تشكّل تعويذة نورا الأساسية، تدفق الذكريات، جوهر قدراتها كمدفعية.
فأثناء شحن القدرة، تستجمع نورا ذكريات موطنها، ما يؤدي إلى إبطائها مع تراكم القوة. وعند إطلاقها، تُطلق دفعة من الطاقة السحرية وتلحق ضرر السحر.
كلما طال شحن تدفق الذكريات:
يزداد مداها
ويزداد ضررها
يؤدي شحن التعويذة بالكامل إلى تحقيق أقصى عائد لها. فعند الوصول إلى أقصى مدى، يتسبب الانفجار في تفعيل حلي الذكريات القريبة أيضا، ما ينشئ تفاعلات متسلسلة قوية قادرة على إلحاق ضرر هائل وتأمين عمليات القتل من مسافة بعيدة تتجاوز خط المواجهة الأمامي.
رحلةٌ بلا وجهة: الابتعاد عن الدرب
مع استخدام رحلة بلا وجهة، تفتح نورا بوابة غامضة تُلحق ضررًا بأبطال العدو وتنفيهم مؤقتًا إلى فضاءٍ مجهول. وخلال فترة النفي، لا يمكن للأعداء الهجوم أو إلقاء القدرات، لكنهم يظلون قادرين على رؤية مواقع الأبطال خارج هذا الفضاء والتحرك داخله. وبالنسبة إلى نورا، تمثل هذه التعويذة عصب الحياة في المقام الأول.

عندما يقترب الأعداء أكثر من اللازم أو يصبح القتال محفوفًا بالمخاطر، تمنح قدرة "رحلة بلا وجهة" نورا مجالًا لالتقاط أنفاسها. إذ يمكنها إيقاف التهديدات وكسب لحظات ثمينة لإعادة التموضع أو التراجع. وفي مناوشات وايلد ريفت سريعة الإيقاع، قد تصنع هذه اللحظة الفارق بين إنهاء الإلقاء أو الموت والعودة إلى الينبوع.
يدرك خبراء البوابات المتمرّسون أن فترة النفي القصيرة قد تتحول إلى فرصة لإعداد ضررٍ لاحق. ومع ذلك، تبقى رحلة بلا وجهة في جوهرها طريقة نورا المهذّبة في الابتعاد عن الخطر.
خيط العودة للديار: ذكريات لا تذهب سدى
لا يتلاشى سحر نورا بسهولة.
عندما تنفجر حليّها، يصاب الأعداء بتأثير ختم الخيط، ما يبطئهم ويجعل إصابتهم بالقدرات اللاحقة أسهل. ومع خيط العودة للديار، تنشر نورا هذا التأثير عن قصد، ملحقةً ضرر السحر ومطبقةً ختم الخيط على الأعداء في منطقة.

لا تنسوا أن هذا التأثير لا يقتصر على نورا وحدها، بل يشمل فريقها بأكمله. ونحن نتلهف لمعرفة الأبطال الآخرين الذين سيختارون التحالف مع نورا للاستفادة من هذا السحر الفريد.نحن متحمسون لتقديم ختم الخيط إلى اللعبة، كونه نوع تثبيط جديدًا يوسع مساحة تأثيره على من يقعون فيه، ما يسهل إصابتهم برميات المهارة. وبما أن هذا الإضعاف يعزز قدرات نورا المدفعية بالدرجة الأولى، فإننا نتطلع أيضًا لرؤية تشكيلات فرق جديدة تتمحور حول نورا وتبرز ضمن تكتيكات اللعب الشائعة.
شخصية نورا: جدة لديها مشكلة بوابات
نورا يوردل دافئة ومهتمة ومضيافة إلى أبعد حد. تؤمن بأن أي مكان يمكن أن يصبح وطنًا، إذا ما امتلأ بالشاي والكتب والعناية. (ونحن نوافقها الرأي). لا تنسى أحدًا تلتقي به، وغالبًا ما تتذكرهم أفضل مما يتذكرونها هم. حليّها ليست جوائز. بل تذكارات.
غير أن هذا اللطف الهادئ يخفي قلقًا متناميًا. فكلما طال بقاؤها ضائعةً في نهاية العالم، تعاظم خوفها من أن يتأثر كوخها وأصدقائها، وربما حتى يومي، في غيابها عن رعايتهم. ولهذا تجمع نورا الذكريات لا بدافع الطمع، بل بدافع الخوف. وعندما تُهدَّد تلك الذكريات، يتحول سحرها إلى قوةٍ يستحيل تجاهلها.
وحتى ذلك الحين، تعتني نورا بذكرياتها كما لو كانت موقد كوخ دافئ، وتؤمن بأن الذكرى، ما دامت حيّة، لا تسمح لأي بوابة أن تُغلق حقًا.